السيد عبد الله شبر
396
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
( ع ) في الذين أبرزوا القرآن عضين قال هم قريش . قوله تعالى فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ أي اظهر وأعلن وصرّح بما أمرت به ، غير خائف ، من صدع بالحق إذا تكلم به جهارا أو فرق بين الحق والباطل . قوله تعالى وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ لا تبال بهم ولا تلتفت إليهم . قوله تعالى إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ بان أهلكنا كلّا منهم بآية ، وكانوا خمسة أو ستة من اشراف قريش . قوله تعالى الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ صفة أو مبتدأ خبره [ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ] . قوله تعالى فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ سوء عاقبتهم . قوله تعالى وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ من تكذيبك والطعن في القرآن . وعن الصادق ( ع ) يعني فيما يذكره من فضل وصيّه . قوله تعالى فَسَبِّحْ متلبسا بِحَمْدِ رَبِّكَ يكفك ويكشف الغم عنك ، أو فنزهه عمّا يقولون حامدا له على أن هداك الحق . قوله تعالى وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ أي المصلين وكان ( ع ) إذا أحزنه امر فزع إلى الصلاة . قوله تعالى وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ أي الموت فإنه متيقن إتيانه ، أي أقم على العبادة ما دمت حيا . تمّت وللّه الحمد سورة الحجر وتفسيرها .